مكي بن حموش
89
مشكل اعراب القرآن
188 - قوله تعالى : أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ - 161 - لَعْنَةُ مبتدأة و عَلَيْهِمْ الخبر ، والجملة خبر أُولئِكَ . وقرأ الحسن : « 1 » ( عليهم لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعون ) عطف « الملائكة » و « الناس » على [ موضع ] اسم اللّه تعالى ؛ لأنه في موضع رفع تقديره : أولئك يلعنهم اللّه ، كما تقول : كرهت قيام زيد وعمرو وخالد ، فترفع عمرا وخالدا ، لأن زيدا في موضع رفع ، [ بمعنى : كرهت أن يقوم زيد وعمرو وخالد ] « 2 » . 189 - قوله تعالى : خالِدِينَ فِيها - 162 - حال من المضمر في « عليهم » ، وكذلك لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ هو حال من المضمر في « خالِدِينَ » ، وكذلك : وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في « خالِدِينَ » أو من المضمر في « عَنْهُمُ » . وإن شئت جعلت « لا يُخَفَّفُ » وما بعده منقطعا من الأوّل ، لا موضع له من الإعراب . 190 - قوله تعالى : وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ - 163 - ابتداء وخبر ، أي : معبودكم معبود واحد ، كما تقول : عمرو شخص واحد « 3 » . 191 - قوله تعالى : يُحِبُّونَهُمْ - 165 - في موضع نصب حال من المضمر في « يَتَّخِذُ » ، والمضمر عائد على « مِنَ » ؛ فوحّد على لفظ « مِنَ » ؛ وجمع المضمر « 4 » في « يحبون » ردّه على معنى « مِنَ » . وإن شئت جعلته نعتا
--> ( 1 ) وقراءة الجمهور أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . انظر المحتسب 1 / 116 ؛ والقراءات الشاذة ص 31 ؛ والبحر المحيط 1 / 460 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 190 ؛ والعكبري 1 / 42 . ( 2 ) زيادة في نسخة الأصل ليست في غيرها . ( 3 ) في هامش ( ظ ) 3 / أ : « قوله ( إِلَّا هُوَ ) - 163 - : المستثنى في موضع رفع بدلا من موضع ( لا إِلهَ ) ؛ لأن موضع ( لا ) وما عملت فيه رفع بالابتداء ، ولو كان موضع المستثنى نصبا لكان : إلا إياه . و ( الرَّحْمنُ ) بدل من ( هُوَ ) أو خبر مبتدأ ، ولا يجوز أن يكون صفة ل ( هُوَ ) ؛ لأن المضمر لا يوصف ، ولا خبرا ل ( هُوَ ) ؛ لأن المستثنى هنا ليس بجملة » . أبو البقاء 1 / 42 . ( 4 ) في ( ظ ) : « وجمع من » .